إن هدف الجمعية هو الوقاية من العنف وأسبابه قبل تفشي هذه الظاهرة وتصبح داءً متفشيا يحتاج إلى علاج، فالجمعية رسالة سامية لكل مواطن ومقيم بهذا البلد المعطاء.
وحيث أننا نعلم أن ضغوط الحياة الاجتماعية والمادية سبب من أسباب تفشي هذه الظاهرة، فإننا نعمل جاهدين على التوعية والإرشاد ومد يد المساعدة لكل من يرى بنفسه عدم القدرة على التكيف مع هذه الظروف المحيطة.. لنتكاتف ونتساعد لابعاد شبح العنف عن مجتمعنا وأطفالنا.. فمهما كانت الظروف والأسباب يبقى أطفالنا أمانة في أعناقنا وليسوا ملكية شخصية نفرغ بهم شحنات ضغوطنا ولجام غضبنا
نرجو من كل من يرى بنفسه عدم القدرة على التكيف مع الظروف المستجدة عدم التردد
بالاتصال بالجميعة لمساعدته ومساندته لتخطي هذه المرحلة