|
أطفالنا زينه الحياة الدنيا وهم شباب الغد الذي تنعقد عليه آمال المستقبل. وقد رعى الإسلام الطفل وفاقت هذه الرعاية كل الأنظمة والقوانين الوضعية قديمها وحديثها. فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى النساء و الصبيان مقبلين قام إليهم وهش لهم و قال : ( والله إنكم لمن أحب الناس إلي). و قد قبل الرسول صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي و عنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال: (من لا يَرحم لا يِرحم). |
|
|
إن هدف الجمعية هو الوقاية من العنف وأسبابه قبل تفشي هذه الظاهرة وتصبح داءً متفشيا يحتاج إلى علاج، فالجمعية رسالة سامية لكل مواطن ومقيم بهذا البلد المعطاء.  وحيث أننا نعلم أن ضغوط الحياة الاجتماعية والمادية سبب من أسباب تفشي هذه الظاهرة، فإننا نعمل جاهدين على التوعية والإرشاد ومد يد المساعدة لكل من يرى بنفسه عدم القدرة على التكيف مع هذه الظروف المحيطة.. لنتكاتف ونتساعد لابعاد شبح العنف عن مجتمعنا وأطفالنا.. فمهما كانت الظروف والأسباب يبقى أطفالنا أمانة في أعناقنا وليسوا ملكية شخصية نفرغ بهم شحنات ضغوطنا ولجام غضبنا نرجو من كل من يرى بنفسه عدم القدرة على التكيف مع الظروف المستجدة عدم التردد بالاتصال بالجميعة لمساعدته ومساندته لتخطي هذه المرحلة. أي فعل أو قول ضد الطفل ينتج عنه أذى (لا يقصد به الحوادث الغير متعمدة كالسقوط أو حوادث الطرق) و يدخل في هذا التعريف الإهمال بجميع صوره أو رفض علاج الطفل من والديه أو المسئولين عنه . الاهمال: هو التقصير في تقديم العناية المفروض تقديمها للطفل (التربية المباشرة، الحنان، التغذية المناسبة، التعليم، النظافة، العناية الطبية، السكن المناسب إلخ) |
|
أظهرت الدراسة التي أجراها مركز مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية على مدارس الأولاد تفشي ظاهرة إيذاء الأطفال في المجتمع السعودي بشكل عام حيث أتضح أن 45% من الأطفال يتعرضون لصورة من صور الإيذاء في حياتهم اليومية. دلت الإحصاءات أن 60 % من عدد السكان في المملكة في سن الطفولة (أقل من 20 سنه)، و لا توجد هناك إحصاءات دقيقة لعدد الأطفال المعتدى عليهم في المملكة العربية السعودية. و من مظاهر الإهمال إعطاء الخدم المسئولية الكاملة في تربية الأطفال في كثير من الأسر وأن عدد الأطفال الذين يقودون السيارات آخذ في الازدياد. و قد تم نشر39 حالة اعتداء على الأطفال في المجلات الطبية من جميع أنحاء المملكة وهي لا تعكس الإحصاءات الحقيقية وإنما هي اجتهاد شخصي من بعض الأطباء المهتمين بهذه الظاهرة الآخذة في الازدياد، إما لزيادة الخبرة في التشخيص أو لظهور عوامل خطيرة تساعد على نمو هذه الظاهرة في المجتمع.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|