| |
| |
وبمشيئة الله وتوفيقه تم تأسيس جمعية حماية الأسرة ومقرها الرئيسي جدة طبقا لأحكام لائحة الجمعيات والمؤسسات الخيرية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (107) وتاريخ 25/6/1410هـ وقواعدها التنفيذية الصادرة بقرار وزير العمل والشؤون الاجتماعية رقم (760 ) وتاريخ 30/1/1412هـ والتعليمات الصادرة بمقتضاها في 16 / 9 / 1427 هـ. استناداً لذلك تم الطلب من ولاة الأمر الترخيص بممارسة الجمعية أعمالها فتمت الموافقة المبدئية بالقرار الوزاري تاريخ 4 / 9 / 1428 هـ
ويشمل النطاق الجغرافي لخدمات الجمعية منطقة مكة المكرمة ويكون مركزها الرئيسي في جدة ويمكن نقله بقرار من الجمعية العمومية وبموافقة وزارة الشؤون الإجتماعية على ذلك. |
|
| |
|
 |
الجمعية هي مؤسسة أهلية خيرية تعمل على حماية حقوق الطفل والمرأة وكبار السن من ظاهرة العنف الأسري بكافة مظاهره وأنواعه ودرجاته في حدود منطقة خدماتها سواْ كان الضحية مواطن أو مقيم أو زائر وهي احد اذرع لجنة الحامية الاجتماعية لتنفيذ الجوانب الإنسانية والنفسية الاجتماعية والتأهيلية لضحايا العنف الأسري.
وتتعاون الجمعية مع الجهات الرسمية ذات الصلة بقضية العنف الأسري واللجان الرسمية والأهلية والتنسيق مع لجنة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية لمباشرة الحالات المعنفة في المنطقة |
|
| |
|
 |
- كفالة الاحترام والحماية للمرأة والطفل الذي قدره لهم الإسلام وقرره المرجع الأول القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
- النهوض بواقع المرأة وتمكينها من لعب دورها المفترض في عملية التنمية.
- النهوض بواقع الطفل وتمكينه من حقوقه كاملة .
- إعادة دمج وتأهيل ضحايا العنف الأسري.
- العمل على توعية المجتمع بحقوق المرأة والطفل في الإسلام.
- تعريف المجتمع برؤية الجمعية وأهدافها.
|
| |
|
|
|
 |
إن تفشي ظاهرة العنف أدي إلي تحول تلك الظاهرة من كونها ظاهرة إلى أن أصبحت مشكلة واضحة واسعة الانتشار و هذا أدى إلى ظهور مجهودات طبية فردية على مستوى مستشفيات المملكة لعلاج هذه الحالات و لا بد من الاعتراف بان الإعلام في السنوات الأخيرة قد تصدى و لو بشكل بسيط لهذه الظاهرة
في المنطقة الغربية بدأت مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بدراسة هذه الظاهرة و دعوة جراحي الأطفال في منطقة مكة المكرمة للعمل على نشر الوعي بين أطباء المنطقة في تشخيص الحالات و مساعدة المستشفيات بتكوين لجان داخلية للنظر في هذه الظاهرة مما استوجب انضمام أطباء من تخصصات وقطاعات صحية مختلفة إلى مجموعة جراحي الأطفال كأطباء الأطفال و النفسيين و أنضم إلى هذا الفريق التطوعي ممثلين للشئون الاجتماعية و الادعاء العام .
بعد ذلك تقدمت مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة بعرض المشاكل التي تواجه الأطباء وتتعلق بسوء معاملة الأطفال وبصورة خاصة المعاقين إلى المجلس الصحي بأمارة منطقة مكة المكرمة ووافق المجلس على تكوين لجنة لدراسة المشكلة وتقديم الحلول.
و قد استفادت هذه اللجنة من العمل السابق لفريق العمل التطوعي وتم تلخيص المشاكل و اقترحت بعض الحلول ورفعها للمجلس الصحي. أدت هذه الجهود إلى اتخاذ قرار صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد رحمه الله قرار رقم 83208/ج وتاريخ 8/6/1425 المتضمن تشكيل هيئة دائمة لحماية النساء والأطفال والمسنين. تلا ذلك قرار صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رقم ( 16\3524 ) وتاريخ 21 \ 1 \ 1426 هـ بتكوين الإدارة العامة للحماية الاجتماعية و لجان الحماية الاجتماعية في المناطق. وتوحيدا للإجراءات صدر قرار صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة بدمج كلا الجهازين في جهاز واحد وهو لجنة حماية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة كما شجعت على تأسيس جمعيات خيرية مساندة متخصصة
وقد أهتم القائمين والباحثين والمختصين بتفعيل دور ( جمعية حماية الأسرة ) بمنطقة مكة المكرمة
|
|
|
|