أي فعل أو قول ضد الطفل ينتج عنه أذى (لا يقصد به الحوادث الغير متعمدة كالسقوط أو حوادث الطرق) و يدخل في هذا التعريف الإهمال بجميع صوره أو رفض علاج الطفل من والديه  أو المسئولين عنه .
الاهمال: هو التقصير في تقديم العناية المفروض تقديمها للطفل (التربية المباشرة، الحنان، التغذية المناسبة، التعليم، النظافة، العناية الطبية، السكن المناسب   إلخ)
 
   

أطفالنا زينه الحياة الدنيا وهم شباب الغد الذي تنعقد عليه آمال المستقبل. وقد رعى الإسلام الطفل وفاقت هذه الرعاية كل الأنظمة والقوانين الوضعية قديمها وحديثها. فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى النساء و الصبيان مقبلين قام إليهم وهش لهم و قال : ( والله إنكم لمن أحب الناس إلي). و قد قبل الرسول صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي و عنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال: (من لا يَرحم لا يِرحم).

 
   
 

أظهرت الدراسة التي أجراها مركز مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية على مدارس الأولاد تفشي ظاهرة إيذاء الأطفال في المجتمع السعودي بشكل عام حيث أتضح أن 45% من الأطفال يتعرضون لصورة من صور الإيذاء في حياتهم اليومية.
دلت الإحصاءات أن 60 % من عدد السكان في المملكة في سن الطفولة (أقل من 20 سنه)، و لا توجد هناك إحصاءات دقيقة لعدد الأطفال المعتدى عليهم في المملكة العربية السعودية. و من مظاهر الإهمال إعطاء الخدم المسئولية الكاملة في تربية الأطفال في كثير من الأسر وأن عدد الأطفال الذين يقودون السيارات آخذ في الازدياد. و قد تم نشر39 حالة اعتداء على الأطفال في المجلات الطبية من جميع أنحاء المملكة وهي لا تعكس الإحصاءات الحقيقية وإنما هي اجتهاد شخصي من بعض الأطباء المهتمين بهذه الظاهرة الآخذة في الازدياد، إما لزيادة الخبرة في التشخيص أو لظهور عوامل خطيرة تساعد على نمو هذه الظاهرة في المجتمع.

هل تعلم أن كثيراً من السلوكيات التي نمارسها مع أولادنا في حياتنا اليومية تدخل ضمن التعريف العام لإيذاء الأطفال، و أكثر أنواع الإيذاء شيوعاً في المملكة (حسب الإحصاءات المعلنة) هو الضرب.
أما أنواع الإيذاء فهي كالآتي:


  • الاعتداء الجسدي:
  •  معظم الاعتداءات تحدث في أماكن يفترض أن تكون آمنه للطفل (المنزل أو المدرسة).
  • 75% من الحالات يكون المعتدي من أحد أفراد العائلة.
  • الاصابات التي تحدث للطفل نتيجة العنف المتعمد وليس عن طريق الخطأ.
  • الضرب بأداة أو بدون أداة مما يترك آثاراً على الجسد.
  • التسبب بالحروق عمدًا أو بالإهمال.
  • ضرب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين)  يعتبر من الإيذاء.
  • إعطاء سموم للطفل.
  • ضرب الأطفال دون السنتين من العمر لأي سبب.

 

  • الاعتداء الجنسي: هو قتل للطفولة وإنتهاك لحرمة جسد الطفل و أخطرها عندما يكون من المحارم لأنه أكثر تحطيما من تحرش الغرباء فهو يؤدي إلى سقوط القيم الإنسانية لشعور الطفل أن اكثر شخص ينتظر منه الحماية والأمان هو الذي يعتدي عليه.

 

  • أي اعتداء ذو طبيعة جنسية على الطفل، يشمل أيضاً أي شخصاً يسمح أو يشجع على ذلك.
  • أن هذا الاعتداء لا يقتصر على الاغتصاب.
  • تعويد الطفل على تقبل الوضع على أنه وضع طبيعي غالباً لثقة الضحية بالجاني أو الخوف منه.
    • الاعتداء العاطفي

هو اعتداء بالقول أو الفعل (اللفظ أو الإشارة) الجارح و المهين للطفل ينتج عنه اضطرابات  نفسية أو اجتماعية تؤثر على نمو الطفل النفسي و الجسدي على المدى القريب أو البعيد.

    • الاهمال

هو حرمان الطفل من حقوقه مما يؤدي إلى إعاقة نمو الطفل صحياً و نفسياً.


 


أمثلة عن حالات الاعتداء


  • أمٌ تترك طفلها البالغ من العمر ستة أسابيع لوحده و تذهب إلى التسوق.   (إهمال)
  • والد يعض طفله البادئ في المشي كي يعلمه عدم العض. ( إعتداء جسدي )
  • أبٌ يضرب ولده البالغ من العمر 13 سنة بحزام من أجل السرقة. ( إعتداء جسدي )         
  • حبسُ الطفل بمفرده لغرض التأديب.(إعتداء عاطفي )
  • ترك الأطفال بمفردهم في السيارة (إهمال)
  • عدم تأكد الوالدان من ذهاب أطفالهم إلى المدرسة. (إهمال)
  • ترك الأطفال يذهبون بمفردهم إلى المدرسة. (إهمال)
  • أبٌ يضرب طفله البالغ من العمر سبعة أسابيع لأنه لا يتوقف عن البكاء. ( إعتداء جسدي )  
  • والدان يتشاجران ويتعاركان دائما أمام أطفالهما (إعتداء عاطفي )
  • والدان يرددان على مسمع الطفل عدم رغبتهما بإنجابه .(إعتداء عاطفي )
  • طفل عمره 9 سنوات مصاباً بعسر التبول و إفرازات  بيضاء.   (احتمال اعتداء جنسي)
  • طفلةٌ عمرها خمس سنوات تعاني من كدمات داخل الفخذين والأعضاء التناسلية الخارجية. (احتمال اعتداء جنسي)
  • طفل عمره خمس سنوات يبدي سلوك جنسي خاص بالبالغين (احتمال إعتداء جنسي)
  • طفل عمره 6 سنوات يعاني فجأةً عدم التحكم في التبول و التبرز وتأخر في أداءه الدراسي. (احتمال إعتداء جنسي)
  • طفل عمره 4 سنوات يعاني من ورم في البطن وعلامات كي في جسده (إعتداء جسدي)
  • تحقير أو تجريح الطفل بألفاظ مهينة بمفرده أو أمام الآخرين. (اعتداء عاطفي)

 

 

تم إنشاء لجان متخصصة لحماية الطفل للتعامل مع حالات إيذاء الأطفال.

عند الاشتباه في حالة إيذاء طفل، لا تتردد في الاتصال بأقرب مكتب للشؤون الاجتماعية، حيث تعامل جميع الحالات بسرية تامة.

 

 
   

 

 
     
 
     
     
 
 
 

DESIGN BY DEEP